[ad_1]
شقيقنا الأكبر الحنين، جلال الدين بلال، وصديقه منذ الطفولة حتى اليوم، حسين، ابن عمنا موسى محمد حسين، في أزمنة “الشارلستون”؛ حين كان السمح أسمح، والقمح أقمح ومع غناء البلابل :
“لون المنقة يا الشايل المنقة
ما عارف كيف نحنا بنشقى
تسالموا يرد بمحنة وذوق
والغيمة الفوقنا صفاها يروق
ونحس بالعمر الراح وتعدى.

[ad_2]
Source


