[ad_1]
” الجريدة “ هذا الصباح … نزاعات جانبية تفرضها مصالح بعض دول العالم حول هذا النزاع رغم انه يهم في المقام الأول المواطن السوداني البسيط الذي سيغيب صوته هناك
قهوة مرة
عوض عدلان
في انتظار القرار..
وفد سوداني كبير غادر البلاد برئاسة قائد الإنقلاب البرهان ورئيس وزراءه المعين كميل إدريس لمتابعة التصويت يوم غدا ، حيث يصوّت مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار لتمديد نظام العقوبات المفروضة على السودان والتي تنتهي رسمياً بعد غدا في تخوف واضح من تمدد نطاقها حيث تسعى العديد من الدول لزيادة فعاليتها لتشمل طرفي النزاع السوداني خاصة مع التطورات الجديدة التي شهدتها الساحة وإستمرار القتال الدامي وتأثيره المباشر في ارتفاع حدة المجاعة والنزوح .
والمجلس الذي يتابع إستمرار توريد وإستخدام الأسلحة والمرتزقة للطرفين والتدخل الخارجي من دول مثل مصر والإمارات وأريتريا ويعتبره جزءاً من أسباب تأجّيج الصراع بما يعرّض المدنيين الذين يلتزم المجلس ويعمل على حمايتهم لمزيد من المخاطر ويزيد من حدة المجاعة والنزوح وإستمرار القتال ويفرض عليه الأمر اتخاذ بعض من التدابير والقرارات (الصارمة) لإيقاف ذلك سيدخل في نزاعات جانبية تفرضها مصالح بعض دول العالم حول هذا النزاع رغم انه يهم في المقام الأول المواطن السوداني البسيط الذي سيغيب صوته هناك
لتمثله بكل أسف الأطراف المتنازعة التي تستلب صوته كلا حسب اطماعه.
رغم وضوح الرؤية لكل العالم بما يعانيه مواطن السودان الذي لا يملك قراره فان الصراع الدولي سيكون هو الأبرز في روسيا مثلا تعتبر كل تلميح لتوسيع العقوبات خارج دارفور غير مقبول بالنسبة لها بينما تطالب فرنسا بتوسيع نطاق العقوبات وإدراج أفراد وكيانات إضافية من طرفي الصراع بينما تدعو بعض الدول إلى مواءمة اختصاص نظام العقوبات مع فريق الخبراء الذي يساعد لجنة العقوبات لتسهيل رصد الانتهاكات وتقديم التوصيات وهو الأمر الذي يقلق حكومة بورتسودان حيث ان الانتهاكات تشمل الطرفين
هذه المرة وربما يدخل استخدام أسلحة محرمه دولياً ضمن تقرير الخبراء مما يدخل حكومة بورتسودان في متاهات جديدة .
والقرار المقترح يحمل خيار تمديد نظام العقوبات لمدة عام آخر دون إضافة عقوبات جديدة بل الدعوة لعقد حوار غير رسمي مع أصحاب المصلحة الإقليميين والدوليين لإستكشاف سبل تنسيق الجهود ودعم إستراتيجية سياسية متماسكة وهو الذي سيقود لإحياء منابر التفاوض والتي من المتوقع أن توافق عليها حكومة بورتسودان من خلال مخاطبتها للجلسة تفادياً للتصعيد الذي لن يكون في صالحها وكسباً للوقت ليكون بعد ذلك لكل حادثا حديث.
ولغة المهادنة التي ستنتهجها حكومة الأمر الواقع ببورتسودان وسافر من أجلها هذا الوفد الكبير لن يكون لها تأثير على القرارات التي ستصدر عن تلك الجلسات مع ظهور طرف جديد بعد قيام حكومة موازية ب (نيالا) ودخولها كطرف ذو تأثير على مجريات الأحداث رغم عدم الإعتراف الرسمي بها بالإضافة لإستمرار فريق الخبراء الذي يساعد لجنة العقوبات التي ستستمر في العمل حتي الربع الأول من العام القادم وخاصة بعد أن أوقف بعض أعضاء المجلس التعيينات المقترحة للخبراء ما أدى إلى تأجيل إعداد التقرير المؤقت والتحديثات الفصلية المنصوص علي بعض موادها واستمرار المملكة المتحدة كصاحبة القلم بشأن السودان والولايات المتحدة كصاحبة القرار بشان العقوبات .. ونواصل بعد انتهاء الجلسات للوعي بالمآلات القادمة ..
ولا .. لإستمرار الحرب ..
والسلام وإعادة الديمقراطية يظل هو الحل ..
الجريدة
وغمضُ العين عن شرّ ضلالٌ *** وغضّ الطرف عن جورٍ غباءُ
#شبكة_رصد_السودان
[ad_2]
Source


