[ad_1]
” الجريدة “هذا الصباح … السماح لتحقيقات وأبحاث دولية واسعة إن كنا فعلا نتخوف على مستقبل الوطن ..
ونحن لا نسأل الله رد القضاء ولكن نسأله اللطف فيه ..
عصب الشارع – صفاء الفحل
حكاية فئران الجزيرة..
لا أدري إلى أين وصلت اللجنة التي كونها (والي الجزيرة) لدراسة اسباب نفوق أعداد كبيرة من الفئران بمنطقة جنوب الجزيرة وبعض المناطق الأخرى ولم (أتابع) هل أصدرت تقاريرها أم لا لأنني أعلم سلفا نتائجها اذا ما خرجت أصلا للنور ولم تلحق بلجنة نبيل أديب الخاصة بفض الاعتصام الذي لم يفتح الله فمه بكلمة حق يمنح بها السيد (المسيح) الفرصة ليشفع له بها يوم القيامة لعلمنا بان لجنة كسب الوقت هذه (ولو) خرجت لن تختلف عن لجنة التحقيق التي كونها والي كسلا في العهد الكيزاني الاول لشرح ملابسات مقتل الشهيد أحمد الخير والتي قالت بانه مات بالتسمم من (وجبة فول) بما اننا نعيش في عهد النفاق الكيزاني الثاني فان اللجنة لن تخرج بكل تأكيد بالحقائق بشفافية .
وقضية نفوق فئران الجزيرة وبهذه الكمية الكبيرة ما كانت لتري النور لو كان بالإمكان إخفاءها أو تجاهلها مثل الأنواع (الغريبة) من الأمراض التي صارت تفتك بالعديد من مواطني تلك المنطقة ويتم تجاهلها أو طرحها تحت غطاء حمى الضنك أو الملاريا أو (الكوليرا) التي أصبحت من الوبائيات العادية رغم الأعراض الغريبة التي تصاحبها حيث لم نسمع طوال تاريخنا (المرضي) بملاريا تسببت في نزيف دم من العيون أو حتي بكوليرا أو حمى تسببت في تقرحات وتعفنات بالجلد تقود للوفاة ولن ننتظر من لا يخاف أن يسأله الله عن حياة الغلابة من شعبه أن يهتم بنفوق فئران ولكن الإهتمام بنفوقها مرتبط بجوانب أخرى وربما يكون قد سخر هذه الفئران المسكينه لكشف ما هو مخفي لإنقاذ الغلابة الذين لا يستطيعون التعبير عن معاناتهم في ظل القبضة الأمنية وفوضى الحرب العبثية.
ولولا ارتباط هذا النفوق وتزامنه مع التحقيقات الدولية الجارية عن إستخدام الجيش وكتائبه لأسلحة كيماوية محظورة دوليا والتخوف من مطالبة اللجنة الدولية لحظر الأسلحة الكيماوية بإرسال لجنة لإجلاء حقيقة الأمر لما سارع الوالي بتكوين لجنة (وطنية) لتقف أمام التدخل الخارجي في شأن (أمراضنا) الداخلية تماماً كرفضنا تسليم المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية وتشكيل محكمة (وطنية) لمحاكمتهم والتي يعرف الجميع نتيجتها.
ونحن لا نتحدث عن الموت المباح منذ أن قام البرهان بإنقلابه المشؤوم فقط ولكننا نتحدث عن مستقبل وطن بكامله ف(هوريشيما) ما زالت تدفع ثمن قنبلة نووية واحدة حتي اليوم والآثار التي ستتركها هذه الاسلحة الكيمائية أو الاسمدة الفاسدة كما يشاع على الحيوانات والتربة بكل تأكيد سيمتد لسنوات طويلة خاصة أن الغالبية العظمي من سكان البلاد تمتهن الزراعة وتربية الحيوانات ما يعني أن التفكير في الإعمار وإعادة الحياة للبلاد تصبح بلا قيمة ان لم نتعامل مع الأمر ب(شفافية) وصدق ونبدأ بمعالجة تلك الآثار من الآن قبل فوات الأوان ، وهل الارض قد أصبحت فعلاً ملوثة من تلك الأسلحة ودفنها في بعض المناطق كما يشاع أو خلال أسمدة سامة والسماح لتحقيقات وأبحاث دولية واسعة إن كنا فعلا نتخوف على مستقبل الوطن ..
ونحن لا نسأل الله رد القضاء ولكن نسأله اللطف فيه ..
ووعي الثورة مستمر ..
والمحاسبة والقصاص راية لن تسقط ..
والرحمة والخلود لشهدائنا ..
الجريدة
وغمضُ العين عن شرّ ضلالٌ *** وغضّ الطرف عن جورٍ غباءُ
#شبكة_رصد_السودان
[ad_2]
Source


